قادري, اقويدر2018-12-122018-12-122018https://dspace.univ-tlemcen.dz/handle/112/13576إهتم النقاد العرب في العصر الحديث والمعاصر بالمسألة المنهجية ، وأقبلوا اقبالا كبيرا على استيراد المناهج والمذاهب والتيارات المختلفة كإقبالهم على استيراد السلع والبضائع ، دون قيد او شرط ، ودون معرفة دقيقة بهذه المناهج ، وبالبيئة أو التربة التي أنبتتها، والظروف التاريخية والمعرفية التي أوجدتها، والملابسات النفسية التي خلقتها، ما دفع بالنقاد الى تجريب المنهج تلوا الأخر ، لسبر أغوار النص وفك شفراته. والناقد عبد الملك مرتاض اهتم بتحليل النص الأدبي، سوآءا كان هذا النص قديما أم حديثا ام معاصر ، شعريا أم نثريا، فصيحا أم شعبيا، وهذا ما يؤكد شمولية تناوله للمناهج ، فقد شهد مساره النقدي تطورا ملحوظا على المستوى المنهجي. بدأ الناقد الباحث ممارساته النقدية انطباعيا تاريخيا ، فبنيويا أسلوبيا، ثم سيميائيا تفكيكيا، أي مرّ بمرحلتين منهجيتين أولهما النقد التقليدي وثانيهما النقد الحداثي، وفي الأخير دعى الى التركيب المنهجي نظريا وطبقه عمليا على كثير من دراساته .arالبنيوية، السياقية، السيميولوجيا، المنهج، النقدالمنهج النقدي عند عبد المالك مرتاضThesis