Benarbia, Radia2012-07-122012-07-122011https://dspace.univ-tlemcen.dz/handle/112/1189تعد الظواهر الصوتية مظهر من مظاهر اختلاف القراءات القرآنية، فهي تتفاوت من قارئ إلى قارئ، و قد حصرتها أثناء الدراسة في قراءة "نافع" بروايتي "ورش" و "قالون" و هي قراءة المغاربة في العالم الاسلامي. و قد أفادت الدراسة التطبيقية- المخبرية- في تعيين الصفات الفيزيائية للظواهر الصوتية من إمالة، ووقف، و إدغام و إبدال ...الخ، داخل البنية اللغوية في سورة التوبة كنموذج للتحليل، و لوضع نموذج صوتي يتكون من توصيف دقيق للصوت و اختلاف طرق أدائه عن طريق المحلل الصوتي.arالمحلل الطيفي، الدراسة المخبرية ، القراءات القرآنية ، الظواهر الصوتية ،أنمودج صوتيالظواهر الصوتية في قراءة الإمام نافع سورة التوبة أنموذجاWorking Paper